Wednesday, November 21, 2007

لن اعاملك كما تعاملنى

نسمع ونقرأ

و في بعض الاحيان نحتفظ بها لحكمتها و إعجابنا بمضمونها

أما سمعتم بالقاعدة الذهبيه

عامل الناس كما تحب أن يعاملك الناس ؟



لنفرض قاعدة أخرى

"لن أعاملك كما تعاملني "

و هي تعبّر عن نفس المضمون تقريبا ً

هناك أشخاص في حياتنا في العائلة أو بين الأصدقاء و خاصة في الجامعه

أو العمل

نحاول أن نتحاشاهم فلا نحرص على الجلوس معهم أو الالتقاء بهم .

لماذا نحاول الابتعاد عنهم؟

لأنهم يؤلموننا إما بكلماتهم أو بأفعالهم و أحيانا ً بإيحاءاتهم ..

فنحن نتعرض للإساءة من قبلهم ، لكن ما هو الحل ؟

يجب أن نحبهم ، أعرف أن هذا صعب .. و صعب لأبعد الحدود ،

إذا ً كيف لي أن أحب شخصا ً قد آذاني ؟ ! ،

كيف أحب إنسانا ً أعرف انه تكلم بحقي كلاما ً سلبيا


عندما ندرك أننا نحمل الحقد و الحسد و الغل و نتحدث عن مساوئ الآخرين قد يسبب

لنا هذا الأمر الأمراض ، و لذلك نريد أن نتحاشى هذه الأمراض و الأوجاع .

"هناك من يقول : إذا لم تستطع أن تحب من آذاك فلا تكرهه ...

لأن بالكره تتولد الأنانية و الأنانية تولد الحسد و الحسد يولد البغضاء ،

و البغضاء تولد الاختلاف و الاختلاف يولد الفرقة ، و الفرقة تولد الضعف ،


و الضعف يولد الذل و الذل يولد زوال النعمة و زوال النعمة يولد هلاك الأمة "

من العدل أن نسلط الضوء على هذا البعد لعلنا نساعدهم على اكتشاف ذاتهم ! (

قد نكون نحن كذلك في يوم من الأيام و تحملنا الآخرون

فينظروا للحياة من خلال هذا الجزء الصغير و تتغير حياتهم .

عندما ندرك فلسفة ديننا العظيم و كيف أن هناك حث كبير على حب الناس

مهما كانوا هؤلاء الناس ، سنحبهم طمعا ً برضى الله سبحانه و تعالى و طلبا ً ل الأجر الكبير

يقول سبحانه و تعالى في الحديث القدسي

إن الله عزّ و جل يقول يوم القيامة : "أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي "

أرجوك لا تجعل مقياسك بالحب شكل الإنسان و مظاهره أو حسبه و نسبه





أحب الناس كما هم ، ابحث عن جوانب الخير فيهم

ما رأيك أن نبدأ في ؟؟؟

الارتقاء بمشاعرنا و أفكارنا و حبنا للآخرين ؟

أليس ذلك أجمل من الحسد و الحقد و الغيبة و الاختلاف ؟

و من هنا نقطة الأنطلاق

1 comment:

Aya Sami said...

ياريت كل الناس تفكر كده يا توتي