
Saturday, November 27, 2010
و كلانا في الصمت سجين

Sunday, April 18, 2010
مكالمة لم يرد عليها أحد

عندمـــا تبتسم في وجوه الآخرين ولا يبادلونك الإبتسامة فانها مكالمة لم يرد عليها..
حين تهتم بشخص لا يقدرك ويراك في آخر زاوية من زوايا حياته.. فانها مكالمة لم يرد عليها..
حين يستمتع الاخرين بجرح مشاعرك وتصرخ ولا يسمعك احد.. فانها مكالمة لم يرد عليها..
حين تمر بمعركه فتخسرها وتتحطم آمالك وتصرخ من داخلك ولا تجد من يسمعك.. فانها مكالمة لم يرد عليها
.. حينما تشعر بان الدنيا تمشي وانك واقف حيث انك تتأمل الماضي ..ولا تجد من يشعر بك.. فانها مكالمة لم يرد عليها..
عندما يستهويك في الدنيا حلم صغير ليس بالمستحيل ولكنه اقل شي مـن حقك في الدنيا وحينها تقف الدنيا امامك بكلمة "لا" لن أعطيك حلمك الصغير..وفي نشوة معركتك معها لا تجد من يساندك..فتصرخ مـن داخلك.. فانها مكالمة لم يرد عليها..
حين تصدم من شخص له مكانة كبيرة في قلبك.. فانها مكالمة لم يرد عليها.. حين يتجاهلك قريب لك ولا يشعر بك .. فانها مكالمة لم يرد عليها..
حين يستغفل الاخرون طيبة قلبك وتسامحك الدائم.. فانها مكالمة لم يرد عليها..
حين تشعر بضيق وتبحث عن ذاك الصدر الحنون ليضمك وترمي اليه اثقالك ولا تجده في زحمة الحياة وتراه لاهيا عنك .. فانها مكالمة لم يرد عليها..
عندما تضحي وتستميت وتتعب كي تريح الطرف الاخر ولا تجد كلمة شكر فانها مكالمة لم يرد عليها.. عندما تضع موضوع ولا أحد يرد عليك و لاتجد ردود فانها مكالمه لم يرد عليها
و كثير منا يتعرض لمكالمات لم يرد عليه أحد
و نتحمل و نحاول اخفاء الجروح
و نـأمل أن يرد علي مكالماتنا أحد ..
Saturday, January 30, 2010
عفواً .. فان كرامتي تأبي

Thursday, January 28, 2010
A new teacher :)
After few days I'll go to my lovely college not to learn but to teach others

I donno how to express my feeling
Happy ..Afraid .. a lot of feelings inside me
I spent a lot of days and nights study and study and study to reach this day When I be a TA in my college :)

Nice feeling, isn't it ?
Yeah .. but I feel that It's a responsibility and hope to can take it and do well ..
Now.. waiting to stand in front of students and saaaaaay :D
Monday, November 9, 2009
هذا عتاب الحب للأحباب
هَذَا عِتابُ الحُبِّ.. لِلأحْبابِ
لا تغْضبى مِنْ ثَورتِى.. وَعِتَابِى
مَازالَ حُبــُّـك مِحْنَتِى وَعَذابِى
مَازالَ فِى العَيْن الحَزينَةِ قُبْلَةٌ
للعَاشِقِينَ بسحْرِكِ الخَلابِ
أحْببتُ فِيْكِ العُمْرَ طِفْلاً باسِـماً
جَاءَ الحَياةَ بأطْهَرِ الأثْوَابِ
أحْببتُ فِيكِ اللَيلَ حِينَ يضُمُّنَا
دِفْءَ القُلوبِ.. ورفقَةُ الأصْحابِ
أحْببتُ فيكِ الأمَّ تسكنُ طِفلَهَا
مَهْمَا نَأىَ.. تَلقاهُ بِالتِرْحَابِ
أَحْببتُ فِيْكِ الشَمْسَ تَغْسِلُ شَعْرَهَا
عِندَ الغُروبِ بدمعِهَا المُنسَابِ
أَحْببتُ فِيكِ النِيْلَ يَجْرِى صَاخِباً
فَيَهِيْمُ روضٌ فِى عِناقٍ روَابِ
أحببتُ فيك شُموخَ نهرٍ جامحٍ
كَمْ كانَ يسْكرنى بغيرِ شرابِ
أحببتُ فيك النيلَ يسجدُ خاشِعاً
للهِ رَباً دُونَ أىّ حسابِ
أحببتُ فيك صلاةَ شعبٍ مؤمنٍ
رسَم الوجُودَ عَلى هُدى مِحرابِ
أحببتُ فيك زمان مجدٍ غابرٍ
ضيعته سفهاً على الأذناب
أحْببت فى الشرفاء عهداً باقياً
وكَرهت كلَّ مقامرٍ كذّابٍ
إنّى أحبكِ رغم أنى عاشقٌ
سَئِم الطوَافَ.. وضاقَ بالأعتابِ
كَم طافَ قلْبى فِى رِحابِكِ خَاشِعاً
لم تعرف الأنقى.. من النصاب
أسرفتُ من حبى.. وأنت بخيلةٌ
ضيعت عمرى.. واستبحتِ شبابى
شاخت على عينيك أحلام الصبا
وتناثرت دمعاً على الأهدابِ
من كان أولى بالوفاء؟..عصابة!
نهبتك بالتدليس.. والإرهابِ؟
أم قلب طفلٍ ذاب فيكِ صبابةً
ورميتهِ لحماً على الأبواب؟!
عمرٌ من الأحزان يمرح بيننا
شبح يطوف بوجهه المرتاب
لا النيلُ نيلكِ.. لا الضفافُ ضفافهُ
حتى نخيلك تاهَ فى الأعشاب!
باعوكِ فى صخبِ المزاد.. ولم أجدْ
في صدرك المهجورِ غيرَ عذابِ
قد روّضوا النهر المكابر فانحنى
للغاصبين.. ولاذ بالأغرابِ
كم جئتُ يحملنى حنينٌ جارفٌ
فأراك.. والجلادَ خلف البابِ
تتراقصين على الموائد فرحةً
ودمى المراق يسيل فى الأنخاب
وأراكِ فى صخب المزاد وليمةً
يلهو بها الأفاق.. والمتصابى
قد كنت أولى بالحنان.. ولم أجدْ
فى ليل صدرك غير ضوءٍ خابِ
فى قمة الهرم الحزينِ عصابةٌ
ما بين سيفٍ عاجزٍ.. ومُرابِ
يتعبدون لكل نجمٍ ساطعٍ
فإذا هوى صَاحوا: نذير خرابِ
هرمٌ بلون الموت.. نيلٌ ساكنٌ
أُسدٌ محنطةٌُ بلا أنيابِ
سافرتُ عنكِ وفى الجَوامِح وحشةٌ
فالحزن كأسى.. والحَنينُ شَرابى
صَوتُ البلابلِ غابَ عنْ أوكارِه
لم تعْبئِى بتشرّدى.. وغِيابى
كُلّ الرِفاقِ رأيتهُم فى غُربتى
أطلالُ حلمٍ.. فِى تِلال تُرابِ
قد هَاجروا حُزناً.. ومَاتوا لوعةً
بينَ الحَنين.. ورفقةِ الأصحابِ
بينى وَبينك ألفُ ميلٍ.. بَينمَا
أحْضَانك الخضْراءُ للأغرابِ!
تبنينَ للسُفهاءِ عُشاً هادئاً
وأنا أمُوت على صَقيعِ شَبابى!
فى عتمَةِ الليلِ الطَويلِ يشدُّنى
قلبى إليكِ.. أحِنُّ رَغْم عَذابِى
أَهفُو إِليكِ.. وفى عُيونكِ أحْتمِى
مِنْ سجْنِ طَاغيةٍ وقصْفٍ رِقابِ
هل كان عدلٌ أنّ حبك قاتلى
كيف استبحتِ القتل للأحبابِ؟!
ما بين جلادٍ.. وذئبٍ حاقدٍ
وعصابةٍ نهبت بغير حسابِ
وقوافلٍ للبؤس ترتع حولنا
وأنين طفلٍ غاص فى أعصابى
وحكايةٍ عن قلب شيخٍ عاجزٍ
قد مات مصلوبًا على المحرابِ
قد كان يصرخ: «لى إلهٌ واحدٌ
هو خالق الدنيا.. وأعلم مابي»
يا ربـّ سطرت الخلائق كلها
وبكل سطرٍ أمةٌ بكتابِ
الجالسون على العروشِ توحشوا
ولكل طاغيةٍ قطيع ذئابِ
قد قلت: إن الله ربٌ واحدٌ
صاحوا: «ونحن» كفرتَ بالأربابِ؟
قد مزقوا جسدى.. وداسوا أعظُمى
ورأيت أشلائى على الأبوابِ
. . . ما عدتُ أعرف أين تهدأ رحلتى
وبأى أرضٍ تستريح ركابى
غابت وجوهٌ.. كيف أخفتْ سرّها؟
هرب السؤالُ.. وعزّ فيه جوابى
لو أن طيفاً عاد بعد غيابه
لأرى حقيقة رحلتى ومآبى
لكنه طيفٌ بعيدٌ.. غامضٌ
يأتى إلينا من وراء حجابِ
رحل الربيعُ.. وسافرت أطيارهُ
ما عاد يجدى فى الخريف عتابى
فى داخل المشوار تبدو صورتى
وسط الذئاب بمحنتى وعذابى
ويُطل وجهكِ خلف أمواج الأسى
شمسًا تلوّح فى وداع سحابِ
هذا زمانٌ خاننى فى غفلةٍ
منى.. وأدمى بالجحود شبابى
شيعتُ أوهامى.. وقلت لعلنى
يومًا أعود لحكمتى وصوابى
كيف ارتضيتُ ضلال عهدٍ فاجرٍ
وفساد طاغيةٍ.. وغدر كلابِ؟!
ما بين أحلامٍ توارى سحرُها
وبريق عمرٍ صار طيف سرابِ
شاختْ ليالى العمر منى فجأةً
فى زيف حلمٍ خاضعٍ كذابِ
لم يبق غير الفقر يستر عورتى
والفقرُ ملعونٌ بكل كتابِ
سربُ النخيل على الشواطئ ينحنى
وتسيلُ فى فزعٍ دماء رقابِ
ما كانَ ظنّى أنْ تكون نهايتى
فى آخر المشوار دمع عتابِ
ويضيع عمرى فى دروب مدينتى
ما بين نار القهرِ.. والإرهابِ
ويكون آخر ما يطل على المدى
شعبٌ يهرول فى سواد نقابِ
وطنٌ بعرض الكون يبدو لعبةً
للوارثين العرش بالأنسابِ
قتلاكِ يا أم البلاد تفرقوا
وتشردوا شيعاً على الأبوابِ
رسموك حلماً ثم ماتوا وحشةً
ما بين ظلم الأهل والأصحابِ
لا تخجلى إن جئتُ بابك عارياً
ورأيتنى شبحاً بغير ثيابِ
يخبو ضياء الشمسِ.. يصغر بيننا
ويصير فى عينى.. كعود ثقابِ
والريح تزأر.. والنجوم شحيحةٌ
وأنا وراء الأفق ضوء شهابِ
غضبٌ بلون العشق.. سخطٌ يائسٌ
ونزيف عمرٍ.. فى سطور كتابِ
رغم انطفاء الحلم بين عيوننا
فيعود فجرك بعد طول غيابِ
فلترحمى ضعفى.. وقلة حيلتى
هذا عتابُ الحبِ.. للأحبابِ
Sunday, November 8, 2009
أصلح جوهرك
هل أنت ذلك المحب الصادق ؟
يا مــن تبحث عن إنسان يفهمك
إنسان بمعنى كلمة الانسانيه؟؟
إنسان يكون صادقا معك ..
مخلصا لا يلتفت الى سواك
لا يبدلك بين عشية وضحاها كما تبدل الملابس والاثواب
إنسان يضحي من اجلك،، ويبحث بأي وسيلة عن ارضائك واسعادك ..
يصبر على سيئات طباعك ..
يفهمك ويحس بك
تجده عندما تحتاجه الى جانبك
يساعدك حتى بالانصــات الى همومك دون تعب او ملل
إنسان يمسح دمعتك قبل سقوطها على وجنتيك ..
إنسان تعرف انك تعني له الكثير وانه لن يعوضك بكنوز الدنيا كلها
إنسان يحــبـــك بـــصـــدق
لــــــكــــــن
قبل أن تبحث عن كل هذه المواصفات
وقبل ان تميز بين هذا الاإنسان او ذاك.
هل بـــحــثــت عن نفس الشيء في داخـــــلك ..
هل تساءلت عن امكانية ان تكون لديك انت نفس ميزات الشخص الذي تبحث عنه؟
هل أنت ذلك الصادق المخلص المضحي ؟؟
هل انت ذلك المعطي بلا حدود و لا كلل؟؟
هل انت ذلك المحب الصادق؟؟
إبحث دائما عن الأفضل لكن إبحثه في داخلك أولاً
قبل أن تغوص في اعماق مشاعر المحيطين بك، وتقيم ميزاتهم وعيوبهم
إسبح في داخلك لتكتشف أعماقك ..
أصلح جــــــوهــــرك ومعدنك العميق
قبل أن تنشــد ذلك في غيرك
لو ان كل إنسان بحــث عن هذه المواصفات بداخله قبل ان يبحث عنها فيمن حــوله
لأستقامت أمـــور كثيره،،و لتحسنت عــــلاقــاتنا الاجــتمـــاعيه الى حد كـــبـــير
منقول
Wednesday, November 4, 2009
عندما تحن الي نفسك
عندما تحن إلى نفسك
عندما تحن إلى نفسك
عندما تحن إلى نفسك
عندما تحن إلى نفسك
عندما تحن إلى نفسك
عندما تحن إلى نفسك
تتذكر من امتزجت روحه بروحك
[ فإنك تحن إلى نفسك ]







