Wednesday, March 19, 2008

الناجح يرفع ايده


يا سلاااااااااااااااااام
فعلا مفيش فرحان في الدنيا زي الفرحان بنجاحه
ان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا
النهارده ظهرت نتيجتنا و الحمد لله كلنا نتيجتنا حلوة أوي يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك
يا رب ديم علينا النجاح يا رب
مش هاقول تقديرييييييي :-p
بس كل اللي يدخل يدعيلي ربنا يكرمني و يحقق حلمي يا رب العالمين

Sunday, March 16, 2008

ارحم من في الأرض ، يرحمك من في السماء

و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

هل لي أن أري نظارتك؟



شيء طبيعي جدا ان تري شيئا و يراه من بجوارك شيء مختلف
مع انه قد يكون نفس الشيء لكن تراه أنت بلون مختلف عن الذي يراه غيرك
ذلك لأن كل منكما يرتدي نظارة لونها مختلف عن الآخر و لو أنكم بدلتوا نظاراتكم لثواني معدودة لعرفتم أن كل منكما يري بنظارته الشيء كما و صفه تماما
و هذا يعني أنه حقا لا يري ما تراه أنت ، لأن نظارته جعلته يري الأشياء بلون مختلف عما تراه أنت
وتلك النظارة تكوّنت بفعل تربيتك ،و أسرتك ، جيرانك ، أصحابك ، و أقاربك و كل شيء تحتّك به في حياتك يؤثر بشدة علي لون نظارتك

لكن ما يغلب الآن علي نظارات العباد هو اللون الأسود ، زاد التلوث في النفوس و العقول فظهر بشكل سريع علي نظارات البشر و أصبح معظم الناس نظاراتهم سوداء و كلما استمروا في حياتهم ، زادوها سوادا ، و لم يفكروا يوما أن يعيدوا لها بريقها و لمعانها الآخاذ
أو ربما أنهم لم يستطيعوا تمييز الأتربة التي ملأت نظاراتهم و عيونهم و تسربت الي قلوبهم أيضا فزادتها سوادا و أصبح الرجوع للون الأبيض من رابع المستحيلات و لو أنهم كانوا راقبوا نظاراتهم و نظفوها مرارا لما وصلوا لما في قلوبهم من سواد الآن

لكني مازلت أحافظ علي أن تظل نظارتي بيضاء أو علي الأقل لا تصل للسواد الذي وصل اليه الناس
فهل لي أن أري نظارتك ما لونها ؟؟

فرح أخي



من يومين يعني يوم 14/3/2008 كان فرح م . شريف زهران
أستاذ مساعد عندي في الكلية و أخ أكبر و عزيز علينا جدا
ربنا يسعده و يباركله يا رب

بارك الله لهما و بارك عليهما و جمع بينهما في خير
اللهم ارزقه الذرية الصالحة يا رب العالمين
ارزقه خير خلف لخير سلف

و الصورة دي حطوها علي جروب تهنئة ل م .شريف
جزاك الله عنا كل خير يا أستاذي الفاضل و أخي في الله

Friday, March 14, 2008

المغفّلة


من روائع: أنطون بافلوفتش تشيكوف


منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية اولادي يوليا فاسيليفنا لكي أدفع لها حسابها
قلت لها: اجلسي يايوليا.. هيّا نتحاسب.. أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود، ولكنك خجولة إلى درجة انك لن تطلبينها بنفسك.. حسنا.. لقد اتفقنا على ان ادفع لك ثلاثين روبلا في الشهر
قالت: أربعين
قلت: كلا، ثلاثين.. هذا مسجل عندي.. كنت دائما ادفع للمربيات ثلاثين روبلا.. حسناً، لقد عملت لدينا شهرين
قالت: شهرين وخمسة أيام
قلت: شهرين بالضبط.. هكذا مسجل عندي.. اذن تستحقين ستين روبلا.. نخصم منها تسعة ايام آحاد.. فأنت لم تعلّمي كوليا في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معه فقط.. ثم ثلاثة أيام أعياد
تضرج وجه يوليا فاسيليفنا، وعبثت اصابعها باهداب الفستان ولكن.. لم تنبس بكلمة
*******
واصلتُ: نخصم ثلاثة أعياد، اذن المجموع اثنا عشر روبلا.. وكان كوليا مريضاً اربعة ايام ولم تكن دروس.. كنت تدرسين لفاريا فقط.. وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحتْ لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء.. اذن اثنا عشر زائد سبعة.. تسعة عشر.. نخصم، الباقي ..هم.. واحد واربعون روبلا.. مضبوط؟
احمرّت عين يوليا فاسيليفنا اليسرى وامتلئت بالدمع، وارتعش ذقنها.. وسعلت بعصبية وتمخطت، ولكن.. لم تنبس بكلمة
*******
قلت: قبيل رأس السنة كسرتِ فنجانا وطبقا.. نخصم روبلين.. الفنجان أغلى من ذلك، فهو موروث، ولكن فليسامحك الله! علينا العوض.. وبسبب تقصيرك تسلق كوليا الشجرة ومزق سترته.. نخصم عشرة.. وبسبب تقصيرك ايضا سرقتْ الخادمة من فاريا حذاء.. ومن واجبك ان ترعي كل شئ، فأنتِ تتقاضين مرتباً.. وهكذا نخصم ايضا خمسة.. وفي 10 يناير اخذت مني عشرة روبلات
همست يوليا فاسيليفنا: لم آخذ
قلت: ولكن ذلك مسجل عندي
قالت: حسناً، ليكن
واصلتُ: من واحد واربعين نخصم سبعة وعشرين.. الباقي اربعة عشر
امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع.. وظهرت حبات العرق على انفها الطويل الجميل.. ياللفتاة المسكينة
قالت بصوت متهدج: أخذتُ مرة واحدة.. أخذت من حرمكم ثلاثة روبلات.. لم آخذ غيرها
قلت: حقا؟ انظري، وانا لم اسجل ذلك! نخصم من الاربعة عشر ثلاثة، الباقي احد عشر.. ها هي نقودك يا عزيزتي! ثلاثة.. ثلاثة.. ثلاثة.. واحد، واحد.. تفضلي
ومددت لها احد عشر روبلا.. فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة.. وهمست: شكراً
*******
انتفضتُ واقفا واخذتُ أروح واجئ في الغرفة واستولى عليّ الغضب
سألتها: شكراً على ماذا؟
قالت: على النقود
قلت: ياللشيطان، ولكني نهبتك، سلبتك! لقد سرقت منك! فعلام تقولين شكراً؟
قالت: في أماكن أخرى لم يعطوني شيئا
قلت: لم يعطوكِ؟! ليس هذا غريبا! لقد مزحتُ معك، لقنتك درسا قاسيا.. سأعطيك نقودك، الثمانين روبلا كلها! هاهي في المظروف جهزتها لكِ! ولكن هل يمكن ان تكوني عاجزة الى هذه الدرجة؟ لماذا لا تحتجين؟ لماذا تسكتين؟ هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الانياب؟ هل يمكن ان تكوني مغفلة الى هذه الدرجة؟
ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها: يمكن
سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها، بدهشتها البالغة، الثمانين روبلا كلها.. فشكرتني بخجل وخرجت
تطلعتُ في اثرها وفكّرتُ: ماأبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدني

Wednesday, March 12, 2008

بوصلتك رايحة لفين؟؟


كل واحد مننا في حياته بوصلة
يمكن هو مش شايفها بس لازم يكون حاسسها
و في اعتقادي ان هو الوحيد اللي يقدر يعرفها
بوصلتك دي ممكن تحددها من اهتماماتك بعد كدة هتحس ان كل قرار في حياتك بتاخده بتاخده بتوجيهات البوصلة دي
ففي ناس بوصلتها بيحركها المال
و في ناس بوصلتها بتحركها المشاعر و العواطف
و في ناس بوصلتها من عقلها و بس ،يعني تفكير منطقي و عقلاني بحت
و في ناس بتحركها شهواتها و هواها ، اللهم عافنا
و في ناس ممكن يكون اللي بيحركها هو حبها لله سبحانه و تعالي و رجاها في ارضائه ، اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين
يا رب أجعل بوصلتي بتوصلني للجنة يا رب
و دلوقتي بأه ..تقدر تقوللي بوصلتك رايحة لفين؟؟

Tuesday, March 11, 2008

يارب


يا الله يا من خلقتني هكذا، أجرني مما أرى و أنصرني علي ما أنا فيه
و أثبني بما جبلتني عليه فانك وحدك تعلم كم أنا أعاني
ثبتني علي الدين و أرحمني برحمتك و أغفرلي ذنبي يا رب
أرني الحق حقا و أرزقني اتباعه ، و أرني الباطل باطلا و أرزقني اجتنابه
يا رب انا بحب الناس جدا ، ساعدني اني أقدر أساعدهم و أسعدهم